المشهد الثقافي في سينترا هو موقع تراث عالمي تابع لليونسكو في تلال سينترا، في بلدية سينترا، وقد أُدرج في عام 1995. تصف اليونسكو سينترا بأنها أول مركز للعمارة الرومانسية الأوروبية في القرن التاسع عشر، عندما تحول الملك فرناندو الثاني ديرًا مهجورًا إلى قصر وزرع حديقة بأشجار محلية وغريبة.
يغطي الموقع 946 هكتارًا، مع منطقة عازلة تبلغ 3,641 هكتارًا، ويقع داخل منتزه سينترا-كاسكايس الطبيعي.

المعالم في المشهد الثقافي لسينترا
- قصر بينا: القصر الذي بناه الملك فرناندو الثاني بدءًا من عام 1838 حول دير يعود إلى القرن السادس عشر، في حديقة تبلغ مساحتها 85 هكتارًا.
- قلعة المورو: حصن تأسس في القرن العاشر تحت الحكم الإسلامي، على القمة المجاورة لبينا.
- قصر سينترا الوطني: القصر الملكي في وسط المدينة، مع المدخنتين المخروطيتين لمطبخه.
- كينتا دا ريجاليريا: عقار بُني من عام 1904 إلى عام 1910، مع قصر طرازه نيو-مانويل وبئر البدء.
- قصر مونثيراتي: القصر الصيفي لعائلة كوك، في حديقة تضم نباتات من كل قارة.
- دير كابوشوس: دير فرانسيسكاني تأسس في عام 1560، مع غرف مبطنة بالفلين.
تاريخ المشهد الثقافي لسينترا
- 6 ديسمبر 1995: لجنة التراث العالمي تسجل الموقع في دورتها التاسعة عشرة في برلين، بموجب المعايير (ثانيًا) و(رابعًا) و(خامسًا).
- الأول في أوروبا: كانت سينترا أول موقع في أوروبا تسجله اليونسكو كمشهد ثقافي.
- سبب التسجيل: تسجل اليونسكو أن القصور والعقارات والحدائق في التلال خلقت مزيجًا من المنتزهات والحدائق التي أثرت على هندسة المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أوروبا.
- 2000: تبدأ شركة "پاركيش دي سينترا"، وهي شركة تملكها الدولة البرتغالية، في إدارة المنتزهات العامة والمعالم في الموقع.
زيارة المشهد الثقافي لسينترا
- التذاكر: تدير "پاركيش دي سينترا" بينا وقلعة المورو والقصر الوطني ومونثيراتي ودير كابوشوس. تُدار كينتا دا ريجاليريا بواسطة مؤسسة "فونداساو كولتور سينترا" ولها تذاكر خاصة بها.
- المسافات: يقع القصر الوطني وكينتا دا ريجاليريا في المدينة، ويقع بينا وقلعة المورو على القمم فوقها، ويقع مونثيراتي ودير كابوشوس في أقصى الغرب في التلال.
الأماكن في المشهد الثقافي لسينترا